ابراهيم بن ناصر بن طبطبا

309

منتقلة الطالبية

بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمى ابن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر . عقبه أبو محمد عبد اللّه ولقبه أبو جعفر أعقب ، والحسن المثلث أعقب ، وأبو إسماعيل إبراهيم الغمر كان أشبه الناس برسول اللّه أعقب أمه أم ولد ، وداود أمه أم ولد أعقب ومحمد ميناث . ( بالمدينة ) من ناقلة السند محمد الكابلي ابن عبد اللّه الأشتر ثم انتقل إلى قم هكذا عن السيد النسابة شيخ الشرف عقبه من رجل واحد وهو الحسن الأعور ومنه انتشر عقب محمد النفس الزكية ورقية أمها أم ولد وعلى ميناث وأم سلمة وزينب الصغرى أمهم أم ولد وزينب الكبرى درجت وفاطمة أمها تماضر بنت أبي بكر بن عمر بن عباد بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام ، وطاهر انقرض وقيل درج وأصح القولين انه انقرض وإبراهيم انقرض أمهما أم ولد وعن ابن الدينوري الحسيني النسابة وأم كلثوم أمها بنت علي بن محمد بن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب « ع » وامامة وكلثم أمهما أم ولد والحسن في المشجرة . ( بالمدينة ) القاسم بن الحسن الأعور ابن محمد الكابلي ابن عبد اللّه الأشتر ومات بها أمه حسنية ، وعن السيد النسابة شيخ الشرف أبى حرب القاسم لا عقب له ، وعن السيد النسابة أبى عبد اللّه ابن طباطبا : والقاسم بن الحسن الأعور ابن محمد بن عبد اللّه الأشتر فذكر ان ولده بطبرستان وأولاده محمد وعلى وعبد اللّه والحسين والحسن وما وقع إلىّ من أخبارهم ولا عرفني

--> - وكان قتله في سنة 84 في أيام عبد الملك بن مروان - ظهر لنا بوضوح ان خمس وثلاثين تصحيف ثلاث وخمسين ويؤكد ذلك ما ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب ج 1 ص 165 انه مات سنة 97 وله بضع وخمسون سنه . وعلى هذا فيكون موت الحسن المثنى مسموما أيام سليمان بن عبد الملك لا في أيام الوليد لأنه مات سنة 96 وذلك قبل موت الحسن المثنى بسنة فلاحظ .